مقالة · 4 أكتوبر 2026 · دقيقة قراءة
سرقة الأصول والذاكرة: اقتلاع أشجار زيتون معمرة جنوب لبنان يفتح باب الملاحقة القضائية الدولية
دعوى قضائية أمام المحاكم الفرنسية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي لارتكابه انتهاكات وتدمير ممتلكات خاصة عبر اقتلاع ونقل 600 شجرة زيتون معمرة من بلدة زوطر الشرقية، مما يطرح تكييفاً قانونياً لتدمير البيئة والممتلكات المدنية وفق القانون الدولي.
إعداد قسم التحليلات والدراسات القانونية – مركز جذوة للتدريب والدراسات القانونية

تقدم مواطن لبناني يحمل الجنسية الفرنسية بدعوى قضائية رسمية أمام المحاكم الفرنسية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اتهمه فيها بارتكاب انتهاكات جسيمة وتدمير ممتلكات خاصة في بلدة زوطر الشرقية بجنوب لبنان.
تفاصيل الدعوى والتوثيق:
توثّق الدعوى اقتلاع ونقل أكثر من 600 شجرة زيتون معمرة تراوح أعمارها بين 200 و500 عام تعود لعدة عائلات بالبلدة، ونقلها إلى داخل الأراضي المحتلة. وتُعد هذه الخطوة القضائية امتداداً لسلسلة وثائق وفيديوهات سابقة أظهرت عمليات تجريف ونقل أصلية لأشجار زيتون معمرة من بلديات عدة في الجنوب.
الأثر البيئي والتراثي:
من الناحية البيئية والتراثية، تشير التقديرات النقابية إلى تضرر أو تجريف واقتلاع مئات الآلاف من أشجار الزيتون خلال الفترات الماضية، إلى جانب تضرر آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية والأحراج.
تطرح هذه الممارسات تساؤلات قانونية حاسمة حول مدى ارتقائها لانتهاكات تتعمد تدمير البيئة الطبيعية والممتلكات المدنية وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي المتعلق بحظر نهب وتدمير الممتلكات الخاصة والتراث الطبيعي والثقافي.
ذات صلة
المزيد في هذا البرنامج
تواصل معنا
اقتباس أو إعادة نشر أعمالنا
للاستفسارات الصحفية أو طلبات الاقتباس أو إذن إعادة النشر، يرحّب فريقنا بمراسلات الباحثين والصحفيين والمنظمات الشريكة.